أظهر بحث أوروبي جديد شمل أكثر من 200 ألف امرأة في تسع دول أوروبية أن النساء اللواتي ينظفن المنزل بالمكانس الكهربائية أو العادية أو بالمساحات العادية يصبن بسرطان الثدي بشكل أقل من اللواتي يمارسن النشاطات الرياضية .
ونقلت وكالة الأنباء التشيكية عن الدكتور ليسلي والكير الذي قام بالبحث مع زملاء له قوله إنه كان معروفا في السابق أن الحركة تجنب الإصابة بسرطان الثدي لأنها تؤثر على مستوى الهرمونات وعلى عمليات الاستقلاب غير أنه لم يكن معروفا أي نوع من الحركة يحمي من السرطان بشكل أفضل.
وأكد والكير أن التجارب التي أجريت أثبتت أن العمل المنزلي يخفض الإصابة بسرطان الثدي بمقدار 30 بالمئة لمرحلة ماقبل انقطاع الطمث مقابل انخفاضه بنسبة عشرين بالمئة لدى النساء الأكثر تقدما في العمر مرجعا السبب في ذلك إلى التأثير الإيجابي للأعمال المنزلية بالنظر إلى انتظاميتها وعدم تميزها بالعنف على خلاف الممارسات الرياضية.